علم الدين السخاوي
684
جمال القرّاء وكمال الإقراء
قال « 1 » زيد بن أسلم : هي ست : 1 - الصفا والمروة . 2 - والبدن . 3 - والجمار . 4 - والمشعر الحرام . 5 - وعرفة . 6 - والركن . قال : والمحرّمات خمس : 1 - البلد الحرام . 2 - والكعبة البيت الحرام . 3 - والشهر الحرام . 4 - والمسجد الحرام . 5 - والمحرم حتى يحل « 2 » . قال « 3 » الكلبي : كانت عامة العرب لا يعدون الصفا والمروة من الشعائر ، ولا يقفون - إذا حجوا - عليهما ، وكانت الخمس ، لا يعدون عرفات من الشعائر ، ولا يقفون « 4 » بها في الحج ، فنهى اللّه المؤمنين عن ذلك « 5 » . وقال السدي : شعائر اللّه : حرمه « 6 » . وقيل : هي العلامات بين الحل والحرم ، نهوا أن يجازوها غير محرمين « 7 » . وقال عطاء : شعائر اللّه : حرماته ، نهاهم عن ارتكاب سخطه وأمرهم باتباع طاعته . وقيل : الشعائر : الهدايا ، وقيل : الإشعار : أن تجلل « 8 » ، وتقلّد وتطعن « 9 » في سنامها فيعلم أنها هدى « 10 » .
--> وذكره البغوي عن ابن عباس ومجاهد . انظر : معالم التنزيل 2 / 4 . قال مكي : فمعنى الآية : لا ترتكبوا ما نهيتكم عنه من صد وغيره ، وهذا كله لا يجوز نسخه اه . ( 1 ) في بقية النسخ : وقال . ( 2 ) انظر : البحر المحيط : 3 / 419 . ( 3 ) في بقية النسخ : وقال . ( 4 ) من قوله : ولا يقفون إذا حجوا إلى هنا ساقط من ظ . بانتقال النظر . ( 5 ) انظر البحر المحيط : 3 / 419 . ( 6 ) أخرجه الطبري عن السدي ، قال : إن الذين قالوا بهذا القول وجهوا معنى قوله شَعائِرِ اللَّهِ أي معالم حرم اللّه من البلاد . جامع البيان : 6 / 54 . ( 7 ) انظر : البحر المحيط : 3 / 419 . ( 8 ) أي تغطي لصيانتها . راجع اللسان : 11 / 119 ( جلل ) . ( 9 ) في د وظ : كلها بالياء التحتانية المثناة . ( 10 ) قال الإمام الطبري : - بعد أن ذكر الأقوال التي قيلت في معنى الشعائر - وأولي التأويلات بقوله